منتديات شباب الزقم

إدارة منتديات شباب الزقم



 
س .و .جالرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شوقي
المـدير العام
المـدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 4036

العمر : 27

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :
أوسمه شوقي



مُساهمةموضوع: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 7:44 pm

الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية -د. علي القاسمي
المعاجم:
العين- الخليل بن أحمد الفراهيدي -عمان
البارع - أبو علي القالي - أرمينيا
الجمهرة -ابن دريد - بغداد (العراق)
تهذيب اللغة-بو منصور الأزهري- خراسان
الصحاح -إسماعيل الجوهري - تركيا
أ- المجمل-ابن فارس - قزوين
-ب- المقاييس
المحكم -ابن سيدة - مرسية (الأندلس)
أساس البلاغة-الزمخشري - زمخشر
لسان العرب- ابن منظور- مصر
القاموس المحيط -الفيروز آبادي -إيران
تاج العروس-الـدي- ـيد (اليمن)

وفي القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين، أسهم بعض المستشرقين الأوربيين في المعجمية العربية، مثل دوزي (1820-1883) الذي ألف (تكملة المعاجم العربية)، وأدورد وليم لين (1801-1876) الذي ألف (مدّ القاموس)، وهو معجم عربي- إنجليزي في ثمانية مجلدات

- الصعوبات التي تواجهها المعجمية العربية
في أثناء البحث من أجل إنتاج المعجم المثالي، واجه المعجميون العرب مجموعة من الصعوبات،أهمها:
1.4 اختيار المداخل:
يواجه المعجميون المعاصرون، أينما وجدوا، قضية حيوية في صلب مهنتهم، ألا وهي قضية العلاقة بين قاموس اللغة ومعجمها. وبعبارة أخرى،كم من المادة اللغوية ينبغي على المعجمي أن يضمّنها في معجمه على شكل مداخل ؟ وكيف ينبغي أن ترتب تلك المادة ؟ (17)
هل نعرّف المعجم بأنه ((كتاب يضم مفردات لغوية…)) كما في (الموسوعة البريطانية) (18)، أم نعرفه بأنه ((كتاب يضم مفردات اللغة…)) كما يقول (معجم أكسفورد للمتعلمين المتقدمين)؟ (19) . فطبقاً للتعريف الأول فإن عدداً معنيا من الكلمات يدخل في المعجم، في حين أن التعريف الثاني يفترض دخول جميع كلمات اللغة في المعجم.
تفتقت عبقرية أبي المعجم العربي، الخليل بن أحمد الفراهيدي (718-786م) عن طريقة مبتكرة (20) (أو عـن "برنامج" بلغة المعلوماتيين والحاسوبيين المعاصرين) يستطيع من خلالها إحصاء جميع المفردات الممكنة في اللغة العربية. وقد بسط هذه الطريقة في المقدمة التي دبجها لمعجمه (العين). ونظراً لأن المعجم يشتمل على أخطاء لغوية لا يمكن أن تفوت لغوياً فذاً كالخليل، ولأن مداخله تشير إلى بعض الأعلام الذين عاشوا بعد عصر الخليل، فإن بعض الباحثين المعاصرين يفترضون أن الخليل لم يكتب من المعجم سوى مقدمته وهيكله، ثم أكمله تلامذته وعلى الأخص الليث (؟- 796م)، ولكن من المحتمل جداً أن تلك الهفوات وأسماء الأعلام المتأخرة هي من فعل النساخ(21).
تحدد طريقة الخليل أولاً أنواع الجذور الممكنة في اللغة العربية، فالجذور ثنائية أو ثلاثية أو رباعية أو خماسية الحروف.ثم أخذ الخليل كل حرف من الحروف الهجائية العربية الثمانية والعشرين، وقلّبه بقية الحروف، مسجلاً الجذور التي تشتمل على ذلك الحرف. وهكذا فكل حرف في الجذر الثلاثي يدخل في تشكيلات مع الحرفين الآخرين لينتج عن ذلك ستة جذور. فمثلا تقليبات الجذر (ع ر ب)، تنتج عنه الجذور الستة التالية:



1+2-3= عرب
1+3+2= عبـر
2+1+3= رعب
2+3+1= ربـع
3+1+2= بعـر
3+2+1= برع (22)


وهذه الجذور الستة جميعها مستعملة في اللغة العربية. ولكن في حالات أخرى، نجد أن بعض الجذور المحتملة غير مستعملة (أي مهملة باصطلاح الخليل)، بسبب قيود صوتية.
وهكذا، فإن الخليل قد أبدع طريقة لتسجيل جميع مفردات اللغة. وأثرت طريقته وطموحه في أجيال متعاقبة من المعجميين بعده.وقد لزم للتخلص من هذه الطريقة المعتمدة جهد كثير وشجاعة كبيرة.
وما زال المعجميون العرب اليوم، مثل زملائهم في جميع أنحاء العالم، يواجهون مشكلة اختيار مداخل المعجم العام. وحتى عندما يتم تحديد غرض المعجم، فإن علماء اللغة التطبيقيين لم يتوصلوا إلى قواعد علمية أو مبادئ معلومة تحكم اختيار المداخل، ولهذا السبب يميل بعض الباحثين إلى القول بأن المعجمية ليست علما وإنما مجرد فن.
2.4. ترتيب المداخل:
إن مشكلة ترتيب المداخل في المعجم العربي لم تحل لحد الآن. فقبل سنوات قليلة، واجه مؤلفو المعجم العربي الأساسي الذي نشرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1989، صعوبة كبيرة في اتخاذ القرار المناسب حول ترتيب مداخل المعجم.فعلى الرغم من أنهم اتفقوا على تبني الترتيب الألفبائي، اختفلوا حول ما إذا كان ينبغي أن تتألف مداخل معجمهم من جذور أو مفردات، ترتب ألفبائياً.
كانت جميع المعاجم العربية تقريبا، حتى القرن العشرين، تنطلق من الجذور وترتبها طبقا لترتيب أو لآخر. وتتمثل أهم فوائد الترتيب الجذري في تجميع شمل العائلة اللفظية في مدخل واحد مما يجعل التعريفات أقصر وأيسر على الفهم . مع ذلك فإن للترتيب الجذري مساوئ عديدة وفي طليعتها أن كثيراً من المتعلمين وغير المتخصصين لا يستطيعون استخلاص الجذر من الكلمة التي يبحثون عن معناها في المعجم. فبعضهم لا يعرف أن جذر كلمة (استعلامات) هو (علم)،، وجذر كلمة (تيمم) هو (ي م م)، وجذر كلمة (مُناخ) هو (ن و خ) . وهكذا تتفاقم صعوبة استعمال المعجم. وثانيا، إن كثيراً من الكلمات المعرّبة لا جذر لها فنضطر إلى إدراجها في المعجم ألفبائياً، مثل (سنتمتر) و (منجنيق) و (رادار) الخ. وثالثاً، توجد كلمات عربية لا يقطع حتى المعجميون في جذرها الحقيقي. فكلمة (ميناء) مثلا يدرجها المعجم الوسيط لمجمع اللغة العربية(23) تحت الجذر (م ن أ) ويدرجها معجم هانزفير(24) تحت (م.أ.ن) ويضعها المعجم العربي الأساسي الذي أصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تحت الجذر(ون ي)(24).
لقد مرّ ترتيب مداخل المعجم العربي في خمس مراحل متميزة، على الرغم من تداخل هذه المراحل زمانيا:
1.2.4. الترتيب الهجائي الصوتي مع تقليبات الجذر:
قبل أن يؤلف الخليل بن أحمد الفراهيدي معجمه (العين)، عرفت اللغة العربية ترتيبين لحروفها، وهما:
أ) الترتيب الألفبائي، الذي لا يزال يستخدم بصورة واسعة في إعداد الفهارس والمعاجم. وينتظم هذا الترتيب حروف الهجاء حسب أشكالها ، نحو أ، ب، ت، ث، جـ، حـ، خـ، د، ذ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ك، ل، م، ن، هـ، و ،ي.
ب) الترتيب الأبجدي، الذي يستعمل حالياً على نطاق أضيق من الترتيب السابق، ويستخدم خاصة في ترقيم أجزاء المقال أو البحث، وتجمع الحروف فيه هكذا :
أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ضظغ
ترتيب حروف الهجاء

الترتيب الألفبائي الترتيب الأبجدي

ومع ذلك فإن الخليل لم يختر أياً من الترتيبين لمعجمه (العين) فبدلاً منهما، ابتكر ترتيباً لحروف الهجاء العربية خاصاً به، يعتمد على ترتيب الحروف حسب مخارج نطقها من أقصى الحلق إلى الشفتين، مبتدئاً بالعين. ومن هنا جاءت تسمية المعجم بالحـرف الأول منه. وترتب الحروف طبقاً لترتيب الخليل الصوتي على النحو الآتي:
ع،ح،هـ،خـ،غ،ق،ك،جـ،ش،ض،ص،س،ز، ط، د،ت،ظ،ذ،ث،ر،ل،ن،ف،ب،م،و،أ،ي.
وقد وزع معجم (العين) على أبواب؛ باب لكل حرف من حروف الهجاء. وفي داخل كل باب، عرضت تقليبات ذلك الحرف مع جميع الحروف الأخرى لتسجيل جميع الجذور التي تشتمل على ذلك الحرف. وبعد ذلك، يقسم كل باب إلى فصول طبقـاً لعدد أصول الجذور: ثنائي، ثلاثي، رباعي، خماسي. وفي داخل كل فصل يقلب الجذر الواحد لاستعراض الجذور الممكنة الأخرى منه.
وعلى الرغم من أن نظام الخليل في معجمه (العين) معقد وثقيل، فإنه أسهم في تعميق التفكير في طبيعة اللغة وكيفية عملها، وشجع على إجراء البحث الصوتي والمعجمي. ولقد أثر في صناعة المعجم بعده لأكثر من قرنين.
وخلال القرنين العاشر والحادي عشر الميلاديين، كان نظام الخليل مثالاً يحتذيه المعجميون العرب من أمثال أبي علي القالي (893-967) في معجمه (البارع)، وأبي منصور الأزهري (893-981) في معجمه (التهذيب في اللغة)، وهو معجم موسوعي يقع في عشرة مجلدات، ومحمد بن الحسن الـيدي (المتوفى عام 989) في مختصره لمعجم (العين) الموسوم بـ ( مختار العين)، والصاحب بن عباد (938-995) في معجمه (المحيط)، واللساني الأندلسي الضرير ابن سيدة (1007-1066)في معجمه (المحكم والمحيط الأعظم) (25).
2.2.4. الترتيب الألفبائي العادي مع تقليبات الجذر:
وأُنجز التطور الثاني في ترتيب مداخل المعجم العربي على يد أبي بكر محمد بن دريد (837-933م)، وهو لغوي بارز وشاعر ولد في بغداد وتوفي فيها. وذكر في مقدمة معجمه (جمهرة اللغة)، أنه لاحظ أن ترتيب حروف الهجاء الصوتي الذي ابتدعه الخليل يسبب صعوبة لغير المختصين، ولهذا فإنه تخلى عنه ورتب معجمه طبقاً للترتيب الألفبائي العادي المعروف لدى جميع الناس.
ومن المؤسف أن ابن دريد لم يستطيع التخلص من ترتيب الخليل للجذور، ولا من تقسيمه للجذور طبقاً لعدد أصولها: ثنائية وثلاثية، الخ (26).
3.2.4. الترتيب حسب القافية:
وحدث تطور جوهري في ترتيب مداخل المعجم العربي على يد لغوي شهير هو أبو نصر الجوهري (الذي توفي في نيسابور حوالي عام 1003م في محاولة فاشلة للطيران بمساعدة جناحين اصطناعيين). ففي معجمه (الصحاح)، رتب الجذور طبقا لآخر حرف صامت فيها. و يرى بعض الباحثين أن الجوهري قد تأثر بخاله أبي إبراهيم إسحاق الفارابي(المتوفى عام961م) الذي استعمل ترتيب القافية في مسرده (ديوان الأدب)، ليس في الترتيب العام للمسرد، و إنما داخل الفصول الفرعية. وعلى كل، فإن الجوهري قد صـرح في مقدمته الوجيزة للمعجم أن ترتيب القافية لم يسبق إليه في صناعة المعجم العربي (27).
وقد قيل أن ترتيب القافية استخدم في المعاجم العربية استجابة لحاجة الشعراء و الكتاب الذين كـانوا مغرمين بالسجع في نثرهم .وهناك تفسير آخر مفاده أن ترتيب القافية يجعل استخدام المعجم أيسر لعامة القراء الذين لا يستطيعون استخراج جذر الكلمة المطلوبة التي قد تُخفي حروف الزيادة الحرف الأول في جذرها. وذهب الأستاذ هيوود إلى أن ترتيب القافية في المعجم كان أداة معينة على الحفظ في وقت لم تكن الطباعة متيسرة وكانت المخـت غالية الثمن وليست في متناول الجميع (28).
كان معجم الجوهري مقسما على ثمانية وعشـرين بابا، كل باب منها خصص لأحد حروف الهجاء العربية. فجميع الجذور التي تنتهي بالحرف باء، مثلا، وضعت في باب واحد. وفي داخل هذا الباب رتبت الجذور ألفبائيا بدءا بالحرف الأول، ثم الذي يليه وهلم جرا. فالجذور (كتب، كذب، كسب) مرتبة في بـاب واحد ألفبائيا.
ولا تكمن مساهمة الجوهري في تطوير المعجمية العربية في ترتيب القافية الذي اتبعه، وإنما في إلغاء ترتيب الجذور طبقا لعدد أصولها:ثنائي وثلاثي ورباعي وخماسي، وإلغاء الفصل بين الجذور ذوات الحروف الصحيحة والجذور ذوات الحروف المعتلة (29).
حظي معجم الجوهري بإقبال الناس عليه،وصار موضوعا لكثير من المختصرات، والزيادات، والشروح. ولعل أشهر هذه المختصرات معجم (مختـار الصحاح) لمؤلفه محمد بن أبي بكر الرازي (المتوفى عام 1268م) الذي ما زال قيد الاستعمال.
ولقد صُنف معجمان شهيران على ترتيب القافية هما:
أ- لسان العرب لابن منظور (1232-1311م). ويعد هذا المعجم الموسوعي من أكثر المعاجم العربية شمولاً، ويقع في عشرين مجلداً.
ب- القاموس المحيط لمحمد بن يعقوب الفيروز آبادي (1329-1414م). وقد بلغ هذا المعجم من الشهرة بحيث صار اسمه (القاموس) مرادفا لكلمة (المعجم). وفي الوقت الحاضر يفضل كثير من علماء اللغة العرب المعاصرين استعمال كلمة (قاموس) لتدل على مجمل الثروة اللفظية في اللغة العربية، وكلمة (معجم) لتدل على الكتاب الذي يشتمل على مفردات ومعلومات نحوية ودلالية عنها، في حين يستعمل بعضهم الآخر هذين المصطلحين بالترتيب المعاكس (30).
4.2.4 الترتيب الألفبائي العادي:
يعود أصل الترتيب الألفبائي العادي للجذور المستعمل في عصرنا الحاضر إلى الأعمال المعجمية الـتي أنجزها ابن فارس (المتوفى حوالي 1004م). فقد ألف معجميه (المقاييس) و(المجمل) على هذا الترتيب. فكل معجم يحتوي على 28 بابا، وكل باب يختص بحرف من حروف الهجاء. ورتبت جميع الجذور ترتيبا ألفبائيا حسب تسلسل حرفها الأول، فالثاني، فالثالث. ومع ذلك فقد قسم ابن فارس كل باب إلى ثلاثة أقسام: الأول للجذور الثنائية، والثاني للجذور الثلاثية، والثالث للجذور التي تتألف من أكثر من ثلاثة أصول.
ولقي ترتيب المعجم العربي الحديث دعما من لدن معجمي شهير آخر هو أبو القاسم محمد الزمخشري(1075-1144م) في معجمه الوجيز الجيد (أساس البلاغة) الذي يقع في مجلد واحد. وفي هذا المعجم تم استكمال الترتيب الألفبائي الذي يستخدم حالياً في المعاجم المعاصرة. فجميع الجذور، بغض النظر عن عدد أصولها، أُدرجت ألفبائيا(31).
وقد اتبعت المعاجم العربية المصنفة في القرنين التاسع عشر والعشرين الميلاديين ترتيب معجم (أساس البلاغة). ومن أشهر هذه المعاجم الحديثة (محيط المحيط) لبطرس البستاني (1849-1912) و(المنجد) للويس معلوف (1867-1945). كما تبنى هذا الترتيب (المعجم الوسيط) الذي أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1960/1961، و(المعجم العربي الأساسي) الذي أصدرته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم عام 1989 وكان كاتب هذه السطور منسق فريق العمل الذي تولى إعداده.
5.2.4. الترتيب الألفبائي للكلمات لا الجذور:
وطبقا لهذا الترتيب، فإن مفردات المعجم ترتب ألفبائيا حسب كتابتها ولا تجمّع تحت جذورها. وهو الترتيب المتبع في المعاجم الأوربية والأمريكية الحديثة. وكان الشريف الجرجاني (1340-1433م) أول من استعمل هذا الترتيب في كتابه (التعريفات).
ولكن هذا الترتيب لم يلق قبولاً من طرف المعجميين العرب الآخرين الذين شعروا أنه يؤدي إلى التعتيم على العلاقات الصرفية والدلالية القائمة بين أفراد الأسرة اللفظية الواحدة المشتقة من نفس الجذر.
وعلى أي حال، لما كان الترتيب الجذري يسبب صعوبات لغير المتخصصين والتلاميذ، فإن بعض المعجميين العرب مالوا إلى تبني ترتيب مداخل المعجم حسب هجاء المفردات لا الجذور. فاضطلع الشيخ محمد النجاري المصري (المتوفى عام 1914) بإعادة ترتيب معجمين تراثيين شهيرين هما (لسان العرب) و(القاموس المحيط) طبقا لهذا النوع من الترتيب. كما اختار هذا الترتيب عبد الله العلايلي(1914-1997) في معجمه (المرجع)-1963- وجبران مسعود (1930-) في معجمه (الرائد)-1964- وفؤاد إفرام البستاني في معجمه المنجد الأبجدي-1967-، وهو طبعة مختصرة لمعجم المنجد، وخليل الجر في معجمه (لاروس)-1973.
3.4 ترتيب المداخل الفرعية:
وقد واجهت المعجمية العربية زمناً طويلاً صعوبة أخرى تتعلق بترتيب مشتقات الجذر الواحد داخل مادة المدخل. فقبل القرن التاسع عشر الميلادي، لم يتبع المعجميون العرب ترتيباً محددا للمداخل الفرعية، فكانوا يبدأون مرة بالفعل ومرة بالمصدر، ومرة باسم الفاعل، وهكذا. وللوهلة الأولى، قد يتبادر إلى الذهن أن هذا الاضطراب في الترتيب راجع إلى انتماء المعجميين إلى مدرستين لغويتين مختلفتين، تزعم إحداهما أن الفعل التام (الماضي) هو الصيغة الأصلية التي تشتق منها بقية أفراد الأسرة اللفظية، في حين ترى الأخرى أن المصدر هو الأصل. ولكن نظرة فاحصة تبين لنا أن ذلك ليس سبب الاختلاف الحقيقي، إذ إننا نجد في المعجم الواحد مداخل تبدأ بالفعل وأخرى تبدأ بالمصدر وثالثة تبدأ بالنعت، وهكذا، وحتى إذا بدأ المعجمي بالفعل فإن بقية صيغ الأفعال المشتقة منه لا تتبع ترتيبا معينا.
لقد مارس المعجميون العرب ترتيبات متعددة، حتى منتصف القرن العشرين حين استخدم مجمع اللغة العربية ترتيبا منطقيا للمداخل الفرعية في معجمه (الوسيط)(32). ولقي هذا الترتيب قبولا من لدن مصنفي المعاجم.
وترتب المداخل الفرعية في المعاجم العربية المعاصرة على النحو التالي:
 يدرج الفعل الثلاثي المجرد أولاً حسب الترتيب الآتي: فَعَلَ، فَعُلَ، فَعِلَ، ويلاحظ أن ترتيب الحركات (الفتحة، الضمة، الكسرة) يتناسب مع ترتيب حروف المد وموقعها في الأبجدية (ا،و،ي)
 تدرج الأفعال الثلاثية المزيدة بعد الفعل الثلاثي المجرد، على النحو الآتي:
 الفعل المزيد بحرف
 الفعل المزيد بحرفين
 الفعل المزيد بثلاثة أحرف
 تدرج بعد ذلك الأفعال المزيدة بالتضعيف فالمزيدة بالألف ، ثم المزيدة بالهمزة: صَعّد ، صاعد، أصعد.
 يدرج الرباعي المجرد حسب تسلسل أحرفه، ثم المزيد بحرف، فالمزيد بحرفين.
 تدرج ، بعد ذلك،مصادر الأفعال والأسماء مرتبة ألفبائياً.
4.4 . ترتيب المعاني:
ما تزال مشكلة ترتيب معاني المفردات ذات الاشتراك اللفظي تواجه المعجميين العرب المعاصرين، على الرغم من التقدم الملموس الذي أحرزه علم اللغة وعلم المعلوميات والتوثيق.
إن مقاربة المعجميين المحدثين تجاه هذه المشكلة تنحو إلى ترتيب المعاني المختلفة طبقا لأحد أنواع الترتيب التالية:
أ- ترتيب الشيوع، وترتب فيه المعاني طبقا لشيوعها ابتداء بالأكثر شيوعا وانتهاء بالأقل شيوعا. وهذا المبدأ الذي تبنته الأكاديمية الفرنسية في معجمها، هو المعول عليه في المعاجم المخصصة لمتعلمي اللغة بوصفها لغة أجنبية كما هو الحال في معجم أكسفورد للمتعلمين المتقدمين.
ب- الترتيب التاريخي، وترتب المعاني المختلفة بموجبـه حسب تاريخ ظهورها في اللغة، كما هو الحال في معجم أكسفورد ومعجم لتريه Littré الفرنسي ومعجم روبر الصغير Le Petit Robert الذي تولى تحريره المعجمي الفرنسي المعروف ألن رَي Rey.
جـ- الترتيب المنطقي، الذي ترتب فيه المعاني من المحسوس إلى المجرد، ومن الحقيقي إلى المجازي، ومن العام إلى الخاص وهكذا.
ومعروف أن الترتيبين الإحصائي والتاريخي يتطلبان بحثاً لم تكن تتوافر أسبابه وأدواته للمعجميين العرب الأوائل، ولهذا فإن معظم معاجمهم كان يعاني عدم التساوق في ترتيب المعاني المختلفة.
وقد انكب الزمخشري (1075-1144م) على معالجة هذا المشكل في معجمه الشهير (أساس البلاغة). ولما كان الأدباء في عصر الزمخشري مولعين باستخدام الأساليب البلاغية والبيانية في شعرهم ونثرهم، وتزويقها بالاستعمالات المجازية للمفردات، فإن الزمخشري راعى حاجة مستعملي المعجم ورتب المعاني في مداخله بطريقة منتظمة: المعنى الحقيقي أولاً فالمعنى المجازي. وقد أعلن هذا المبدأ في مقدمة معجمه(33).
ولقد تبنى مجمع اللغة العربية بالقاهرة مبدأ الزمخشري في ترتيب معاني المداخل في (المعجم الوسيط). ولا يطبق هذا المبدأ في جميع المعاجم العربية الحديثة فـ (المعجم العربي الأساسي) يتبنى مبدأ الشيوع في ترتيب المعاني، لأنه أُعدّ لمساعدة متعلمي العربية من غير الناطقين بها.
ويزمع مجمع اللغة العربية بالقاهرة إعداد معجم تاريخي للغة العربية، وفيه ستورد المعاني طبقا للترتيب التاريخي. ولكن هذا المشروع معقد وبحاجة إلى كثير من البحث، لأن العربية لغة غنية ويمتد تاريخها إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام.



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!
امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم

توقيع العضو شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababzgm.alafdal.net
شوقي
المـدير العام
المـدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 4036

العمر : 27

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :
أوسمه شوقي



مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 7:46 pm

. الشواهد التوضيحية
يُعد استعمال الشواهد التوضيحية أحد الخصائص الرئيسة في المعجم الجيد؛ إذ تقوم الشواهد بمهمة الأداة التعليمية في توضيح سلوك الكلمة نحوياً ودلالياً وأسلوبياً في سياق حي.
ولم تعرف المعجمية الإنجليزية الشواهد التوضيحية حتى عام 1755 عندما استعملها الدكتور جونسن في مصنفه الشهير (معجم اللغة الإنجليزية). ويُعد استعمال الشواهد التوضيحية مساهمة جونسون الرئيسة في تطوير صناعة المعجم الإنجليزي (40).
أما في حالة المعاجم العربية، فلم يكن تضمين الشواهد التوضيحية فيها مسألة مطروحة للنقاش. فقد اتبع المعجميون العرب دائما تقليد استخدام الشواهد بصورة مكثفة إن لم يكن بصورة منتظمة. وقد أرسى هذا التقليد أبو المعجمية العربية الخليل بـن أحمد الفراهيدي قي القرن الثامن الميلادي.
ومع ذلك، يجدر القول إنه بالإضافة إلى وظيفة الشواهد التوضيحية التي ذكرناها قبل قليل، فإن المعجميين العرب استعملوها لغرضين آخرين هما: أولاً، للبرهان على أن تلك الكلمة موجودة في اللغة، وثانياً، للدلالة على أن تلك الكلمة لها معنى معين آخر قد لا يكون القارئ أو الناقد قد اطلع عليه من قبل. وهذا يفسر لنا سبب وجود بعض الشواهد التي تشتمل على كلمات أصعب من كلمة المدخل المراد توضيحها، بحيث يضطر المعجمي إلى شرح معنى الشاهد فضلاً عن مساعدة القارئ على فهمه إياه.
إن المصادر الرئيسة التي يستقي منها المعجميون العرب شواهدهم هي القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف وشعر العرب ونثرهم وأمثالهم. ويميل معظم المعجميين العرب في العصور الوسيطة إلى المنهج المعياري في اختيار شواهدهم فيقتصرون على اقتباسها من العصر الجاهلي وصدر الإسلام (حتى القرن التاسع الميلادي)، بحيث تعد تلك المدة في نظرهم "العصر الذهبي" للغة العربية عندما كانت نقية لم تختلط فيها ألسنة العرب برطانة الأعاجم.
وعلى الرغم من أن المعجميين العرب المعاصرين لا يصرون على التوثيق الكامل لشواهدهم لأنهم لا ينظرون إلى من قال وإنما ينظرون إلى ما قال وكيف قال ما قال كما هو الحال في (المعجم العربي الأساسي)، فإن رواد المعجمية العربية كانوا عادة يشيرون إلى مصادر شواهدهم ما لم يكن الشاهد مثلاً أو قولاً سائراً مجهول القائل. وفي تلك الحالة، فإن المعجمي يستعمل عبارات مثل: "وقال الشاعر…"، و"قال الآخر…"، و"قال بعضهم…".



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!
امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم

توقيع العضو شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababzgm.alafdal.net
شوقي
المـدير العام
المـدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 4036

العمر : 27

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :
أوسمه شوقي



مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 7:47 pm

المعلومات النحوية
إن قاعدة بلومفيلد الشهيرة "المعجم فهرس للنحو" كانت متبعة بأمانة في المعاجم العربية، فالمعجميون العرب وضعوا هذه القاعدة وطبقوها قبل اثني عشر قرنا من ميلاد بلومفيلد. واشتمل أول معجم عربي متكامل (كتاب العين) على مقدمة لخصت نحو اللغة العربية، وتضمنت مواد المعجم إحالات على هذه المقدمة. واتبع معظم المعاجم العربية اللاحقة هذا التقليد، حتى تلك المعاجم الوجيزة مثل (مختار الصحاح) الذي صنّفه محمد بن أبي بكر الرازي (المتوفى عام 1268م). ففي مقدمة المعجم نجد أنماط الأفعال العربية الكبرى العشرين بتصريفاتها وشروحها. وفي مداخل المعجم لا نجد تصريفا للفعل وإنما ذكر نمط ذلك الفعل فقط. وتحقق هذه الطريقة الاقتصاد. واعترف هنا أن هذه الطريقة هي أكثر تطورا من الطريقة المستعملة في (المعجم العربي الأساسي) الذي تحملتُ مسؤولية تنسيقه ونشرته الألكسو/ لاروس في باريس عام 1989. ولعل عذرنا في ذلك أننا اتبعنا طريقة أقل تعقيدا لأن معجمنا كان مصنفاً لخدمة المتعلمين من غير الناطقين بالعربية.
لقد أبدى المعجميون العرب اهتماماً عميقاً في القضايا النحوية. وفي حقيقة الأمر، كان النحو الأساس الذي ترتب عليه الألفاظ في عدد من المعاجم الأولى. فقد قسّم الخليل بن أحمد فصول معجمه (العين) حسب عدد أصول المفردات: فقسم للكلمات الثنائية الجذر، وقسم للكلمات الثلاثية الجذر، وقسم للكلمات الرباعية والخماسية، وهكذا. وقسّم الفارابي مكنـزه (ديوان الأداب) إلى أسماء وأفعال.
وضمَّن المعجميون العرب مداخل معاجمهم معلومات عن اشتقاق المفردات وتأصيلها وتأثيلها. ومن الأمثلة على ذلك معجم (الصحاح) الذي أشار إلى الكلمات المعرّبة، وتتبع أصول بعض المفردات في لغات أخرى



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!
امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم

توقيع العضو شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababzgm.alafdal.net
شوقي
المـدير العام
المـدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 4036

العمر : 27

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :
أوسمه شوقي



مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 7:47 pm

المعلومات الصوتية في المعجم العربي.
تعد الكتابة العربية الكاملة الشكل (الحركات)، نظام كتابة فونيمية (صوتية) يقوم كل حرف فيها بتمثيل فونيم (صوت أساسي) واحد، ولا يُمثّل الفونيم الواحد بأكثر من حرف واحد. وجميع المقابلات الفونيمية (الصوتية) مثل سَمَّ /ثَمَّ، كلب/قلب مسجلة في نظام الكتابة العربية (38). ونتيجة لذلك، فإن المعاجم العربية لا تحتاج إلى إعادة كتابة لغة المدخل برموز صوتية كما هو الحال في المعاجم الإنجليزية أو الفرنسية، ولكن بشرط أن تكـون المداخل العربية مشكولة بالشكل التام.
ومن حسن الحظ، فإن الطباعة بالحاسوب قد يسرت إضافة الشكل إلى النصوص المطبوعة. ولكن عندما كان النساخ يتولون نشر الكتب حصل كثير من الأخطاء الإملائية والصوتية في المعاجم. ومع ذلك فإن المعجميين العرب منذ القرن الثامن الميلادي كانوا ينبهون إلى التلفظ الصحيح عند الضرورة بطرائق عديدة.
وكان تزويد القارئ بالمعلومات الصوتية يقوم في المعاجم العربية التراثية على الأسس التالية:
‌أ- لا تعطى المعلومات الصوتية إذا كانت معروفة للقارئ، فلا تُشْكَل الكلمات المألوفة التي من المتوقع أن يُلم بها القارئ.
‌ب- إن المعلومات الصوتية ضرورية عندما يُخشى اللبس أو التحريف في النسخ، أو عندما تكون الكلمات صعبة أو حوشية، أو عندما يكون للكلمة عدة أنواع من الشكل للمعنى ذاته أو للدلالة على معان مختلفة.
وعندما يكون تقديم المعلومات الصوتية ضروريا يستخدم المعجميون العرب واحدة أو أكثر من الطرائق الآتية:
أ- إضافة الشكل التام (الحركات) للكلمة.
ب- تهجية الحركات بعد كل حرف صامت، مثلا: جرة، كسرة بعد الجيم وفتحة بعد الدال، أو جيم كسرة، دال فتحة. وهذه الطريقة مثلاً مستعملة بصورة منتظمة في معجم (الصحاح) للجوهري.
ج- تزويد القارئ بفعل نموذجي (أو بالوزن الصرفي) بعد الفعل المراد توضيح لفظه مثلاً: كما في ضَرَبَ، وهكذا فالقارئ يفهم من ذلك أن الحركة الوسطى هي فتحة في الماضي وكسرة في المضارع. أما إذا كان اللفظ اسماً فالمعجمي يزود القارئ باسم نموذجي له التلفظ نفسه. مثلا: (فضل) كما في (مَهْل).
والطريقتان (ب) و(ج) متبعتان في معجم (البارع) لأبي علي القالي (893-967م)، الذي ما زالت مخطوطته الكاملة مفقودة مع الأسف، ولم يتم العثور إلا على جزئين من المعجم نشرهما عام 1931 ويلتون، محافظ المكتبة الشرقية في المتحف البريطاني (39).
وفي الوقت الحاضر، يمكن أن نفترض- من غير أن نجانب الصواب- أن الطباعة العصرية بالحاسوب يسرت إضافة الشكل الكامل لمواد المعجم. ومع ذلك، فإن أخطاء الرقن والطباعة قد حلت محل أغلاط التصحيف والتحريف التي كان يقع فيها النسّاخ القدامى. وليس نادراً أن يلجأ بعض الكتّـاب المعاصرين إلى طرق بالية لضبط الإملاء والشكل فيضعون أسماء الحركات بين هلالين بعد الكلمة إمعاناً في التوثيق.



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!
امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم

توقيع العضو شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababzgm.alafdal.net
شوقي
المـدير العام
المـدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 4036

العمر : 27

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :
أوسمه شوقي



مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   الثلاثاء نوفمبر 02, 2010 8:09 pm

الجذور الثنائيه في اللغة الساميه تحتوي على كلمات قليله وتعجز ان تواجه القادم بينما اللغة العربية تميزت عن غيرها بالجذر الثلاثي الذي يحوي الآف الكلمات حتى أن أغلبها مهمل ولم يستعمل حتى اليوم و نجد أن بعض الجذور المحتملة غير مستعملة


مثلا لو أخذنا كلمه ثلاثية الجذر مثل:
ك ت ب
ينتج عنها
كتب وهي مستخدمة في اللغة
بكت وهي مستخدمه ايضا
كبت وهي مستخدمه ايضا
تبك وهي مستخدمه ايضا
كبت وهي مستخدمه ايضا
بتك وهي غير مستخدمه في اللغه وتعتبر مهمله
وقس على هذا المثال فهناك كثير من الكلمات لم تستخدم في اللغة رغم احتواء اللغه للعديد من الكلمات وايضا هناك كلمات معروفة في العصر الجاهلي ولكنها لم تعد تستخدم اليوم وتجد هذا في شعر المعلقات لذا اللغة العربيه هي تحوي الاف الكلمات وماستخدم منها سوى القليل ولعل هناك دراسات تضم الكلمات المهمله والتي لم تستخدم في معاجم

هناك مقال د. عبد المالك بوحجرة- المركز الجامعي بجيجل، الجزائر

-1 الاشتقاق

بخلاف اللغات العالمية الأخرى، و التي لا يوجد فيها نظام خاص بتكوين كلمات مستقلة،

و تعتمد بالدرجة الأولى على ترجمة كلمات من لغات مختلفة، أو تركيب كلمة جديدة ابتداء من كلمتين أو عدة كلمات قديمة، فالعربية زيادة على هذا تستعمل نظام في غاية الإحكام يعرف بالاشتقاق.



معظم الكلمات في العربية مكونة انطلاقا من مجموعة حروف تسمى بالجذر أو المصدر. هذا الجذر في أغلب الأحيان يحتوي على ثلاثة حروف، و لكن توجد كذلك بعض الجذور بحرفين أو أربعة حروف.



من أجل توضيح ذلك نأخذ كمثال الحروف الثلاثة ب،ت،ك. مباشرة يتبادر إلى الذهن الجذر "كَتَبَ"، و الذي يعطي المشتقات التالية:

ك ت ا ب

م ك ت ب ة

م ك ا ت ب ة

ت ك ا ت ب

ا س ت ك ت ا ب

ك ت و ب ي

ك ا ت ب

ك ا ت ب ة

ت ك ت ي ب

ك ت ي ب ة

الخ ...

في كل الكلمات أعلاه، يمكن ملاحظة وجود حروف الجذر ك،ت،ب .

و بإضافة حروف معينة للجذر، حسب أوزان معينة، أصبح بالإمكان تكوين كلمات عديدة بمعاني مختلفة.



الحروف الإضافية عددها تسعة و هي:

ء، ا، ت، ة، س، م، ن، و، ي

لاحظ بأن هذه المجموعة تضم كل "حروف المد"vowels ، ا و، ي. لقد فضلت هنا المصطلح حرف مد لأن المعنى مناسب و على وزن "حرف شد"consonant الذي يدل على بقية حروف الأبجدية العربية.



إن الاشتقاق يعتبر بمثابة الهيكل العظمي للغة العربية، و أي برنامج دراسي يهمل هذه النقطة يجب إعادة النظر فيه، و لهذا فالمسؤولية تقع على الأساتذة و المدرسين من أجل تبيان هذه الخاصية.



1-2 الأوزان

كما هو موضح في جدول الاشتقاق ( شكل 2 )، انطلاقا من جذر معين (صَلَحَ) يمكن تركيب كلمات عديدة، حسب الأفعال المذكورة، باستعمال الحروف الإضافية. مع كل جذر توجد كلمات و مشتقات مناسبة، و من المستحيل استعمال كل الأفعال مع جذر واحد.

إمكانية تكوين المشتقات و تنوعها يختلف من جذر إلى آخر و هذا التنوع يفتح مجالات هائلة من أجل تكوين مصطلحات جديدة في العربية.

على الجدول، المصدر المتعلق بالصيغة رقم 1 للجذر غير ثابت (متغير)، و يمكن أن يأخذ عدة أشكال، و هذا حسب معنى الجذر من بينها:



فعلة، فعيل، فعال، فعول، فعالة، أفعل، تفعلة، الخ...



معظم الكلمات الموجودة في العربية موزونة حسب أحد الأفعال المذكورة في الجدول، الكلمات التي ليس لها وزن هي كلمات دخيلة أو مستوردة.

كما يمكنك الملاحظة، و بعملية حسابية بسيطة، فإذا فرضنا بأن أي ثلاثة حروف من الأبجدية تعطي جذور لها معاني مختلفة، و كل جذر بدوره يؤدي إلى ربع المشتقات، فإن الكلمات التي يمكن تكوينها حسب الأوزان الموجودة على جدول الاشتقاق يزيد على مائتي ألف (219240).

و إذا أضفنا إلى هذا الجذور الثنائية مثل هز، و مد و الجذور المضاعفة مثل زلزل و ذبذب، و الجذور التي تحتوي على حرفين متشابهين مثل ساس، و سلس و الجذور الرباعية مثل زخرف، و جمهر، زيادة على استعمال الأفعال غير المذكورة على اللوحة، فإن إمكانيات الاشتقاق تصبح غير محدودة.



باستعمال نفس العملية الحسابية، الجذور الرباعية التي يمكن تكوينها تزيد على نصف المليون (570024)، و رغم هذا، إذا فتحت أي قاموس عربي، فإنك تجد بأن الجذور الرباعية قليلة جدا بالمقارنة مع الجذور الثلاثية، و هذا دليل قاطع على الثروة اللغوية التي لا تزال لم تستغل بعد.



من الأفعال غير المذكورة على جدول الاشتقاق يمكن إضافة ما يلي:

اسم المكان، كما في مطبخ و منزل،

اسم الزمان كما في مشرق و مغرب،

اسم الآلة كما في مفتاح و مبرد،

الصفة كما في كريم و أسود،

النسبة كما في حديدي و سماوي،

و في الأخير التصغير كما في كليب و كتيب.

يجب التذكر هنا على أنه توجد أوزان خاصة تنطبق على جوانب أخرى من العربية، كالجمع، المثنى، و الفعل المضارع.



معظم الكلمات الموجودة في العربية كونت انطلاقا من جذور و أفعال (أوزان). بعض الأوزان تدل في الأصل على أشياء معينة كما "فعالة"، و التي تعني شغل أو عمل، كما في كلمات تجارة، صناعة، زراعة الخ...



و إذا تمعنا في كلمة صناعة، نجد بأنها تحتوي على الجذر صنع و عملية الاشتقاق تعطي عدة كلمات ابتداء من هذا الجذر إلى جانب صناعة.

على الجدول توجد معظم الأوزان التي تساعد على اشتقاق أغلب الكلمات الموجودة في العربية.



1-3 النحت

و هي الطريقة التي يتم فيها جمع كلمتين أو أكثر باختيار أجزاء مناسبة من الكلمات المختلفة، لتعطي كلمة واحدة في النهاية. هذه الطريقة استعملها العرب في العصور الوسطى، كما تدل عليه كلمات مثل البسملة و سامراء و التي تعني على التوالي باسم الله و سر من رأى. الاسم الأخير يدل على مدينة في العراق بناها المعتصم العباسي. هذه العملية تستعمل بكثرة في اللغات الأجنبية، و بالخصوص الإنكليزية، و لكن نادرا ما يلجأ إليها في العربية.



1-4 التعريب

يتعلق باستعارة كلمة أجنبية و إدخالها في قالب عربي حتى لا تكون ثقيلة على اللسان و الأذن العربية. إن هذه الطريقة ليست جديدة، كما يظن الكثير من الناس. بحيث توجد كتب كثيرة وصلتنا من الماضي، تذكر الكلمات العديدة التي دخلت العربية. و كمثال على الألفاظ الحديثة يمكن ذكر التكنلوجيا، التلفزيون، الراديو، الخ... و لكن العرب في القديم أحسنوا استعمال عملية التعريب، بحيث كثير من الكلمات التي نظن بأنها عربية هي في الأصل أجنبية.



فكلمات مثل ديوان، دولاب، هندسة، بريد، طراز، كلها فارسية. الكلمات، أسطول، درهم، بطاقة، منجنيق جاءتنا من اليونانية. و حتى بعض الكلمات الموجودة في القرآن مثل آمين، صراط، طاغوت، جبروت، طوفان، فأصلها إما سرياني أو عبراني.



و بالمقابل توجد عدة كلمات من أصل عربي في اللغات الأجنبية، بحيث حوالي 70% من الكلمات التركية هي من أصل عربي. و نسبة كبيرة من الكلمات العربية توجد في الفارسية، و كذلك توجد مئات من الكلمات العربية في اللغات الأوربية الحديثة.



و كما نلاحظ، فاللغة العربية عبارة عن كائن حي يؤثر و يتأثر بالمحيط الخارجي، و هذه الظاهرة سوف تستمر ما دام هنالك ناس يستعملونها. و لكن الشيء الذي يصعب فهمه في هذا العصر، لماذا أصابها نوع من العقم رغم الطرق العديدة في تكوين المصطلحات بالمقارنة مع اللغات الأخرى؟



لو نظرنا إلى أكثر اللغات انتشارا في هذا العصر، الإنكليزية، نجد بأنها لا تحتوي سوى على طريقتين فقط في تركيب الكلمات، و هي النحت و الكلنزة (أي نقل كلمات أجنبية للإنكليزية)، أما فيما يخص طريقة الاشتقاق فهي محدودة جدا فيها.



سبب نجاح الإنكليزية بسيط، يرجع إلى كونها استغلت، و لأقصى درجة الإمكانيات التي توفرها تلك الطريقتين، بينما العربية لم تستفد من القدرات الهائلة التي تملكها طرق الاشتقاق، النحت و التعريب.



فلا يمكن التمتع بالخيرات الموجودة في باطن الأرض، إذا لم يكن هنالك بحث و تنقيب.



فالمشكلة ترجع بالدرجة الأولى إلى الجهل الفادح للمبادئ التي بنيت عليها العربية و انعدام الاجتهاد في هذا الميدان من طرف العرب، و الذي انعكس على الساحة الثقافية بنقص خانق في الإنتاج الأدبي و العلمي القيم. زيادة على هذا، لا يوجد هنالك تفاهم بين الأطراف المشرفة على تكوين المصطلحات حول كيفية استعمال كل هذه الطرق.

2- المنهجية الجديدة في تكوين المصطلحات

كما رأينا أعلاه من أجل اشتقاق كلمات، يجب تحديد الجذر أولا، و لكن من أين يجب البداية إذا كان الأمر يتعلق بمصطلح جديد؟ و في نحت الكلمات المشكلة أكثر تعقيدا، لأن كل الكلمات العربية تحتوي على عدد محدود من حروف الشد، و بالتالي فالكلمات المركبة الطويلة غير مقبولة، لأنها تفقد ذوقها العربي. و نفس الشيء يقال بالنسبة للتعريب الحرفي، لأن الكلمات الأجنبية تبدو طويلة عند نقلها إلى العربية، و بالتالي فهي تبقى غريبة على العين و الأذن العربية.



إن المسألة ليست سهلة، و هذا ما أدى إلى اختلاط كبير في تكوين المصطلحات الحديثة،

و معارضة كبيرة في استعمالها، و عدم قبول الكثير منها، و هذه المشكلة لا تزال قائمة حتى الآن. بل أخطر من ذلك فهي تزداد حدة يوما بعد يوم.

فكل ردود الفعل ضد التكوين العشوائي للمصطلحات تعتبر سليمة، لأننا لا نريد بأن تفقد العربية بلاغتها و فصاحتها.





يمكن وضع منهجية لتعريب المصطلحات كما يلي:



عند تكوين مصطلح جديد بطريقة التعريب يجب تحديد الجذر أولا، باختيار الحروف التي تحافظ على"نغم" الكلمة الأجنبية، دون اجتياز العدد الأقصى لحروف الجذر العربي، أي أربعة (4). بحيث المصطلح الجديد هو الجذر نفسه أو أحد مشتقاته.



و إذا طبقنا الآن هذه الطريقة على بعض الكلمات التي اقتبستها العربية حديثا، سوف نلاحظ تناقضها مع اللسان العربي الفصيح.



لنبدأ بكلمة تلفزيون. يبدو جليا بأنها كلمة أجنبية طويلة، و غير موزونة. لنحاول الآن تحديد حروف الجذر العربي لهذه الكلمة، مع المحافظة على نغمها الأصلي. بدون شك الحروف المناسبة هي العدد الأقصى، أي أربعة ( ت، ل، ف، ز)، و التي تعطي الفعل تلفز. و حسب الأوزان المعمول بها في العربية يمكن اشتقاق اسم جميل للتلفزيون و هو تلفزة. فهذا الاسم لا يمكن اعتباره الآن أجنبي، لأنه في قالب عربي مثل كلمة هندسة و التي عربت من الفارسية كما ذكرت أعلاه.



باتباع هذه المنهجية يمكن بسهولة كبيرة تكوين مصطلحات أخرى في العربية. لنأخذ كلمة كمبيوتر على سبيل المثال، و التي لا تزال لم تحظى بالإجماع في استعمالها. يمكن الملاحظة بأن الحروف، ك، ب، ت، ر، أكثر ملاءمة في تكوين الجذر، و عند جمعها نحصل على الفعل "كبتر". و الذي يمكن أن يأخذ معنى مرادف لـ حسب، هذا الاسم الجديد سوف يمكننا من الحصول على عبارات مستحيلة مع الاسم الأول مثل:



" كبتر الطالب المعادلة باستعمال كبتار سريع"

أو

" توجد في المعرض كباتر لشركات عديدة"



فكلمة كمبيوتر لا تسمح بتكوين الفعل أو الجمع، كما هو الحال مع معظم الكلمات الأجنبية التي لم تدخل في قالب عربي.



كما نرى، المشكلة تصبح عندئذ في اختيار الكلمة الأجنبية المناسبة لتحديد حروف الجذر عند تكوين مصطلح جديد. و في هذا العصر، معظم المصطلحات تنشأ في الإنكليزية.



المنهجية الثانية التي توصلت إليها تتعلق بالنحت. إمكانيات هذه الطريقة محدودة جدا إذا استعملت في قالبها التقليدي فقط، لأنها لا تتلاءم مع العربية الفقيرة في الأجزاء التي تسهل تركيب كلمات جديدة كما هو الحال في الإنكليزية، و كذلك بسبب الأوزان التي تعطي صور متشابهة للكلمات و بالخصوص بداياتها. فلا بد من إيجاد وسيلة لجعل هذه العملية تتلاءم أكثر مع العربية، و هي تكمن فيما يلي:



بما أن أغلب الكلمات العربية عبارة عن مشتقات، يجب عندئذ إرجاع الكلمات إلى جذورها الأصلية عند تركيب مصطلح جديد من مجموعة كلمات.



2-1 "النجر" في تكوين المصطلحات

النجر هو مصطلح جديد أطلقته على هذه الطريقة، و استعملت في تكوينه نظرية النحت الجديدة. الكلمات الرئيسية المستعملة في تركيب هذه الكلمة هي:



نحت ، جذر ، إرجاع

و التي تدل على الجملة التالية:

"نحت بإرجاع الكلمات إلى جذورها الأصلية"

فالحرف الأول لكلمة جذر هو جيم، الحرف الأول لكلمة نحت هو نون، كلمة إرجاع مشتقة من رجع، و الحرف الأول فيها هو راء. من الثلاثة حروف نحصل على الجذر "نجر" بالمعنى المجازي الجديد (يشبه نحت) إلى جانب معناه الأصلي المعروف. و بالطبع، لقد حرصت منذ البداية في الحصول على كلمة مناسبة باختيار الألفاظ المناسبة، و هذا ما يجب فعله مع كل المصطلحات عوض التقليد الأعمى للجمل و الأسماء الأجنبية.



بواسطة عملية النجر، آفاق جديدة سوف تفتح أمام تكوين كلمات عربية، و هذا في كل الميادين، ابتداء من أسماء الشركات إلى المصطلحات العلمية و الأدبية.

كمثال على ذلك لنأخذ المصطلح الطبي الذي يدل عندنا على مرض السيدا، نسبة إلى الاسم الفرنسي، و المعروف في المشرق العربي بـ الآيدس، نسبة إلى الاسم الإنكليزي، فهذه الكلمة مأخوذة في الأصل من الجمل التالية في كلتا اللغتين:

"المرض الناتج عن خلل في مناعة الجسم"

بتطبيق الطريقة الجديدة، نختار الكلمات المهمة من هذه الجملة، و نعزل حروفها الأولى فنحصل على:

خلل (خ)، منع (م)، جسم (ج)

و منها نكون الجذر "خمج"، و المصطلح الطبي "داء الخمج". فهذا المصطلح له معنى جد مناسب في العربية.



لنأخذ في المثال الثاني اسم شركة وكالة الأنباء الجزائرية و الذي تعودنا على رؤيته مختصر (واج)، كتقليد أعمى للعبارة الفرنسية المكافئة.



بتطبيق نفس الطريقة على العبارة السابقة نحصل على:

وكل (و) ، نبأ (ن) ، جزائرية (ج)

و التي تعطي الاسم الجميل "الونجة"، الونج كلمة من أصل فارسي بمعنى المعزف.



بالنسبة لعملية النحت التقليدية، إن صلاحيتها مخفية في الخط المتصل، و لإدراك أهميتها الحقيقية لا بد من استعمال الخط المنفصل. عندئذ، تظهر كل الحروف بأوزانها الحقيقية، مما يساعد على تقسيم الكلمات إلى أجزاء مناسبة لتأليف ألفاظ جديدة.



فكما نلاحظ، لا يمكن تصديق السهولة التي يمكن بواسطتها تكوين مصطلحات جديدة،

و لكن لا بد أولا من فهم المبادئ الأساسية التي بنيت عليها العربية لتذوق رونق و جمال الكلمات المركبة بهذه الطريقة.



كل من الطرق التي ذكرناها أعلاه لا يمكن أن تنجح إذا لم تتم تحت مظلة الاشتقاق. فهو عبارة عن المصنع الذي يحول المواد الأولية و التي تمر بالعمليات التالية:

1-"فحص"

2- "تطهير"

3- "إلباس"

بحيث في عملية الفحص يتم اختيار الكلمة الأجنبية المناسبة. في عملية التطهير يتم تحديد حروف الجذر، و الاستغناء على الحروف الأخرى. و في عملية الإلباس، يتم إعطاء ثوب جديد للجذر المكون، بإضافة حروف معينة لتكوين مشتقة جديدة حسب الأوزان المعمول بها.



يمكن اعتبار كل من طرق النحت، التعريب، و النجر، كعمليات بحث و تنقيب، بحيث تتم تهيئة المواد الخام من أجل تحويلها في مصنع الاشتقاق للحصول على كلمات عربية فصيحة.

خاتمة
إن العجز في تكوين مصطلحات جديدة لا يمكن عزله عن الجمود و الخمول الذي يميز الساحة العربية و في مختلف الميادين. بحيث من المستحيل التقدم في ميدان دون الآخر.

و حتى نتمكن من خلق حركية جديدة، و دفع عجلة التقدم في العالم العربي، لا بد من التفكير في الأشياء التي تحفز الناس و تدفعهم إلى طلب العلم و المعرفة بشغف و حماس. و هذا ينطبق على عضو الهيئة التدريسية، الذي يواجه تحديات مصيرية، و لعل أهمها عملية التعريب. بحيث يجب إدخال عليها صبغة العصرنة، و ذلك بتطوير أساليب حديثة، و استنباط مفاهيم جديدة، تشد انتباهه، و تكسر الحاجز النفسي الذي يكبل فكره و يمنعه من الإبداع و الابتكار



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!
امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم

توقيع العضو شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababzgm.alafdal.net
جوهر الروح
عضو فضي
عضو فضي
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 2245

العمر : 30

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :
أوسمه جوهر الروح



مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   السبت نوفمبر 06, 2010 8:36 pm

شكرا لك

توقيع العضو جوهر الروح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زكريا
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1427

العمر : 118

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   السبت نوفمبر 13, 2010 12:09 am

شكراااااااااااااااااااااااااا جزيلاا


] توقيع العضو زكريا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://antasadiki.forumalgerie.net/forum
شوقي
المـدير العام
المـدير العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 4036

العمر : 27

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :
أوسمه شوقي



مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   الأحد نوفمبر 14, 2010 4:21 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم على مروركم على الموضوع

وعلى وضعكم بصمة فيه

جزاك الله خير وفي انتظار تشجيعاتكم ومشاركاتكم القادمة ان شاء الله


دمتم في رعاية الرحمن وحفظه



إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
كل انسان سيكون يوما مجرد ذكرى!
امنيتي ان اكون ذكرى بيضاء في قلوبكم

توقيع العضو شوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababzgm.alafdal.net
زكريا
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1427

العمر : 118

الوظيفة :

وطني :


الأوسمة
 :  

مُساهمةموضوع: رد: الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية   الأحد نوفمبر 14, 2010 6:24 pm


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
بارك الله فيك ..
و جزيت كل خيرا ..
هدا لكنت نحوس عليه ..









] توقيع العضو زكريا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://antasadiki.forumalgerie.net/forum
 

الخصائص المميزة الرئيسة للمعجمية العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 كلمات دلالية كلمات دلالية
 Konu Linki الموضوع
 كود BBCode BBCode
 كود HTML HTML Kodu
صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب الزقم :: أقسام التقنية و الحاسب الآلي :: منتدى ألعاب الحاسوب و الفيديو-
انتقل الى:  

© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونة